إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي الصادر في16/10/2006، هو إطار واسع لائتلاف عريض ومفتوح ضم أحزابا و قوى وتيارات وهيئات مدنية وشخصيات مستقلة، ذات منابت ايديولوجية مختلفة في برامجها ومشاريعها السياسية، لكنها تلاقت حول هدف مشترك وكبير عنوانه: الانتقال بالبلاد من الاستبداد إلى الحرية والديمقراطية، الأمر الذي يتطلب تحويله أكثر فأكثر إلى حركة مجتمعية، تتوجه نحو الشعب وتنفتح على تياراته المختلفة.ولقد سعى إعلان دمشق خلال مساره القصير الماضي، وفي ظل الظروف والضغوط المعروفة، إلى مأسسة العمل والخروج إلى حالة أكثر تنظيما وتوحيدا للمعارضة السورية، فتمكن من عقد مجلسه الوطني الأول في 1/12/2007، الذي يعتبر المرجعية الأساسية لإعلان دمشق ريثما ينعقد المؤتمر الوطني المأمول. والمجلس الوطني بدوره هو إطار تنظيمي مفتوح، تشكّل من مندوبين عن جميع مكونات الإعلان والقوى المنضوية فيه من الداخل والخارج، من ممثلي المحافظات وهيئات وفعاليات المجتمع المدني والنقابات المهنية والمرأة والشباب والشخصيات الوطنية، وكل من رأى المجلس مصلحة وطنية في ضمه إلى صفوفه.بدأ المجلس أعماله بانتخاب مكتبه، ثم ناقش وأصدر بيانا ختاميا ومجموعة من الوثائق التنظيمية ، كما انتخب أمانة عامة للإعلان تشكلت من سبعة عشر عضوا، قاموا لاحقا بانتخاب هيئة الرئاسة الخماسية، التي هي بمثابة القيادة التنفيذية للإعلان. وفي إطار ذلك تشكلت مكاتب متخصصة، منها مكتب الإعلام الذي يشرف على هذا الموقع.