النهار: 7-9-2010قبل الاجابة عن الاسئلة التي وردت في ختام "الموقف" يوم امس لا بد من متابعة دور سوريا في التطورات الجارية حالياً في لبنان ولا سيما في ظل رعايتها والسعودية جهوداً حثيثة، اولاً لمنع الخلافات بين السنّة والشيعة من التحوّل أعمالاً عنفية. وثانياً، لإعادة حد ادنى من العلاقة بين الفئات السياسية اللبنانية كلها وذلك بغية اشاعة استقرار ما، وتمكين اللبنانيين من انتظار "تسويات" الخارج او "حروبه" التي لا بد ان تحدد مصيرهم ومصير بلادهم سلباً او ايجاباً.
القدس العربي: 7-9-2010يقال دوما في نظم وأزمنة الشمولية: ليس هناك غير طريقة واحدة وحيدة تعبر الحقيقة عن نفسها من خلالها، هي بالتحديد الطريقة التي يتبناها الحكام ويفصحون عنها في تصريحاتهم ومواقفهم وممارساتهم، علما بأنها تحيط بسائر مجالات الحياة العامة والخاصة. هذه الطريقة، تطابق الحقيقة بنسبة مائة بالمائة، وكل طريقة غيرها لا بد أن تكون خاطئة بالنسبة ذاتها، وضارة بالتالي بالوطن والمواطن، فلا مفر من التصدي لها: باسم الحقيقة وتفاديا لضلال هو الاسم الآخر لخرابهما!.
الحياة 05 سبتمبر 2010لايمكن تفكيك التكتلات التي يَجمع الدينُ أفرادها الآن، لأن الدين بكل طوائفه ابن المنطقة، ولا يجدي إنكار هذا التجذر. كما، ولكي لا نكرّس التكتلات الدينية، علينا ألا نخلق تكتلات مضادة.في ملاحظة لأحد الأصدقاء السوريين على الفايس بوك، يشير فيها إلى رحلة سنوية تقوم بها مجموعة أشخاص إلى الشاطئ، للترفيه ونيل متع مشتركة، يتخففون عبرها من أعباء عمل العام. العدد ليس قليلاً وهم بحسب ما يمكن أن يُستنتج، ما يجمعهم هو أن لهم، كان أو ربما لا يزال، اعتقادات يسارية لا دينية.
تشرين 5 أيلول 2010في عام 1969، وبينما كنت غارقاً في كتابة روايتي الأولى (ينداح الطوفان)، تناهى إليّ في مقامي البعيد، في الرقة، نبأ قيام اتحاد الكتاب العرب.كنت لما أنشر بعد حرفاً، وكل ما في جعبتي كان أربع أو خمس دراسات صغيرة، واحدة منها حول الطبقية في الأدب العربي. ولأن الاتحاد الناشئ لم يكن يشترط لعضويته أن يكون المتقدم لها قد نشر حرفاً، فقد أرسلت إليه بالبريد حمولتي المتواضعة، وسرعان ما جاءتني البشرى، وصرت عضواً في الاتحاد منذ واحد وأربعين عاماً.
القدس العربي: 6-9-2010سامي مبيض، الكاتب السوري والأستاذ في جامعة القلمون والمعلّق بالإنكليزية في صحف خليجية وآسيوية، عاكف هذه الأيام على تأصيل مسألة 'العلمانية' في سورية، وتأويل القرارات الحكومية التي قضت بمنع دخول المنقبات إلى الحرم الجامعي، ونقل قرابة 1200 معلّمة ومدرّسة منقبة خارج سلك التعليم. وهو يخلص إلى هذه النتيجة الدراماتيكية: طيلة 400 سنة ظلت المرأة السورية ترتدي النقاب، أو 'الملاية' في تعبيره، حتى جاءت سنة 1920 فكسرت العرف فتاة عمرها 21 سنة، وتظاهرت سافرة في شوارع دمشق، مع رجال تطوعوا في الجيش السوري لمحاربة فرنسا الغازية.
الحياة: 05 سبتمبر 2010نتكلم على المثقف في البلاد العربية، التي تعاني من مشكلات وفيرة متعددة المستويات، من أبرزها تدهور اندماجها الوطني وتضاؤل الإجماعات الأساسية بين سكانها. وفي حين أن وفرة المشكلات توجب أن يقوم المثقف بدور في تعريفها وتحليلها واقتراح مخارج وحلول لها، وكذلك في نشر المعارف والثقافة بما يتيح لجمهور أوسع استيعاب أوضاعه الصعبة، فإن تراجع الاندماج يحمل خطر أن تتماهى قطاعات خاصة من الجمهور مع عمل المثقف أكثر من قطاعات أخرى. يحتمل أن نجد أنفسنا في الوضع الآتي:
المستقبل : 4 أيلول 2010 في ظل تعقيدات وأزمات التسوية المتلاحقة، لم تبخل حكومة بنيامين نتنياهو في تسهيل حركة الاستيطان الاستعماري الاجلائي فوق الأرض الفلسطينية المحتلة عام (1967) خصوصاً في قلب مدينة القدس ومحيطها، وفوق أراضي مرتفعات الجولان العربية السورية المحتلة، في الوقت الذي كثر فيه الحديث عن إمكانية إقلاع قاطرة التسوية المتوقفة فوق الهضبة السورية.
دنكي كرد* (صوت الأكراد ) العدد ( 430 ) آب 2010م ـ 2622 ك عندما تطرح مسألة الديمقراطية على بساط الجدل في المداولات السياسية بين فرقاء عددين ومن مشارب سياسية مختلفة ، لاشك أنك سوف تصطدم بإشكالات عديدة، تتمثل برؤى مختلفة بحيث ترى أن موقف أي فريق يتأسس وفقا لموقعه السياسي أو الأيديولوجي وحتى الاجتماعي والاقتصادي، بالمقابل فقد يتناول بعض رجالات الفكر المسألة – ربما - بمنطق معرفي وبالتالي بمعالجة موضوعية، ومن غير ريب سوف تختلف النظرة والقراءة للديمقراطية بين مجتمع تقليدي كالمجتمعات العربية، ومجتمع منتج للحداثة، كالمجتمع الغربي، فالديمقراطية هي نتاج وحصيلة المجتمع في درجة من تطوّره ، وهي تأخذ شكلا يتناسب مع هذه الدرجة من التطور، وهي ليست كيانا خاصا منفصلا عن جسم الدولة ولا عن كيان المجتمع .
الحياة: 03 سبتمبر 2010قطعت الإدارة الأميركية مسافة أخرى في مسيرتها نحو إعادة خلط أوراق الأولويات هذين الأسبوعين بإعلانها انتهاء العمليات العسكرية القتالية في العراق وباستضافتها قمة عملية السلام الفلسطيني – الإسرائيلي بحضور الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني عبدالله الثاني لإطلاق المفاوضات المباشرة. الغائبون عن الحدثين بالمعنى المباشر إنما الحاضرون فيهما على أي حال يشملون إيران وسورية وكذلك الدول الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن، خصوصاً الصين وروسيا.
الحياة: 01 سبتمبر 2010هـــذا السؤال ليس استفهامياً خالصاً بقـــدر ما هو إنكاري وتحذيري، وجوابه ينفتح على أسباب عدة، ظاهرة وخفية، تحـــرض الكثيرين على كره الديمــوقراطية ورفضــها، إن كان كنمط للحيـــاة الحرة الكريمة أو كنظام حكم عـــادل أو كقيم أخلاقية وإنسانية بسيطة!
السفير 31/8/2010الى باريس ليعرض مطالب الأمة المصرية على مؤتمر الصلح الذي أعقب الحرب العالمية الأولى، قامت الحكومة الانكليزية بمناورة بارعة فأرسلت الى مصر لجنة لتقصي الحقائق برئاسة وزير المستعمرات البريطاني آنذاك اللورد ملنر، وسرعان ما فهم المصريون هذه الخدعة وأدركوا أن أي تعامل مع لجنة ملنر سيقوض مصداقية سعد زغلول باعتباره الزعيم المفوض من الشعب المصري.
الحياة: 31 أغسطس 2010يكاد يكون خطر التردي الذي يصيب البيئة، والتدهور الذي يضرب الطبيعة في البلدان العربية موضع اتفاق في العالم العربي. وكيفما توجه المهتمون، يمكنهم ملاحظة تجليات التدهور البيئي وخراب الحياة الطبيعية العربية. ففي أكثر من بلد عربي أخذت التغييرات المناخية والطبيعية تزداد قسوة بفعل التعامل السيئ مع العناصر البيئية، ومنها المياه والهواء والأراضي والمساحات الخضراء وخاصة الغابات.وعلى رغم أن التردي البيئي وتدمير الطبيعة تركز في المدن والعواصم العربية وفي حوافها، فقد امتد خطره إلى الأرياف والى قلب المناطق الزراعية، بحيث صار ملمحاً من ملامح الحياة العربية، وهو آخذ في التزايد باتجاه صيرورتها كارثة مدمرة.
النهار: 31-8-2010حضرتُ - بكل سرور – مأدبة افطار دعا اليها يوم الخميس المنصرم القائم بالاعمال الاميركي في لبنان السيد توماس داوتون على شرف مساعد نائب وزيرة الخارجية الاميركية السيد جايك والس وصادف انني الصحافي الوحيد ضمن مجموعة لا تتجاوز الستة أشخاص معظمها من السياسيين اللبنانيين المتعددي الطوائف.
الشرق الأوسط: 31-8-2010عندما تكتب عن لبنان، لا بد أن تلهث. الأحداث أسرع من القلم. ومن التفكير. كنت أعتزم الحديث هذا الأسبوع عن تجدد حرب المخابرات في لبنان، بين الأجهزة المختلفة في المنطقة، عندما فاجأني الصدام بين الميليشيات الشيعية والسنية في بيروت الغربية (السنية).
السفير: 30-8-2010تعطي المسيحية العربية الانطباع بأنها قلقة وخائفة، وتتصرف بروحية متوجس يتعرض لتهديد يقوض وجوده. أما الأمثلة التي تؤكد ذلك، فنجدها في الموقف من حقوق الفلسطينيين المدنية في لبنان، التي تبدو الكنيسة كأنها ترى فيها شيئا يتجاوز حقوق هؤلاء المدنية، له آثار سلبية على مجمل علاقات وتوازنات الطوائف اللبنانية، مثلما نعثر عليها في موقف الكنيسة القبطية من قرار اعتمدته الدولة يبيح زواج المطلق.
المستقبل : 29 آب 2010أكثر من نصف قرن مضى على نيل العرب استقلالهم من الاستعمار القديم، ولم ينجحوا خلاله باقامة دولة مقنعة، ولو بالحدود المتعارف عليها؛ دولة بالمعنى الذي وعدوا أنفسهم بها في خطاب الممسكين بها حينها، دولة القانون والمؤسسات والتداول السلمي للسلطة؛ أي بالمعنى الحديث لمفهوم الدولة. العيب الذي نخر آمالهم الاستقلالية، العيب الذي وحّد مصيرهم، هو الطغيان والاستبداد. عملوا بالنظام والقانون وحتى "الانتخابات" أحيانا، حيث عُرفوا عالميا بالنسب الكاريكاتورية لـ"99,99%".... ولكن دائما وأبدا في خدمة "دولة" تخدم سلطة، استحوذت عليها فئة استطاب لها المناخ.
الحياة: 29-8-2010يعرض التفكير السياسي العربي المعاصر تمركزاً مفرطاً حول الدولة، يحيل بصورة ما إلى وزنها المفرط في مجتمعاتنا المعاصرة. لكن يبدو أن هذا التمركز يساهم بدوره في رفع قيمة الدولة واعتبارها، وفي تعقيم تفكيرنا السياسي ذاته، من دون أن يعود بشيء إيجابي على إصلاح هذه الدولة.
صحيفة البيان 28/ 08/ 2010لم يفهم كثيرون لا أسباب فتور العلاقات السورية ـ المصرية، ولا أسرار تدهورها ـ إذا كانت متدهورة فعلاً ـ ولا الجهة التي ترفض عودة هذه العلاقات إلى مسارها الطبيعي.وقد بخلت عليهم وسائل الإعلام السورية والمصرية في بيان الأسباب أو التنويه بها، أو التلويح بمسار العلاقات الحاضرة وآفاقها المقبلة، وكأنها من أسرار الآلهة.
الاتحاد: 28 أغسطس 2010منذ عقود قليلة تجدّد، في العالم العربيّ، الاهتمام بالنصّ الديني، استنباطاً وقراءة وتأويلاً، وذلك لأسباب شتّى ومتفاوتة. فالبيئة المؤمنة، لاسيّما منها تلك التي خضع إيمانها للتسييس والأدلجة، وجدت في هزيمة يونيو 1967 مناسبتها لـ"العودة" إلى "الأصول" و"الجذور"، ومن ثمّ النبش فيها. وكان دليلها في ذلك أنّ الناصريّة والمشروع القوميّ العربيّ برمّته قد أصيبا بنكسة كبرى أودت بوعودهما، وأنّه لم يبق إلاّ الإسلام طريقاً وحيداً للخلاص والحلّ. وما دام الأمر هكذا، بات من المستحسن أن نلمّ بديننا وثقافتنا وتراثنا. وفي السبعينيات، بعد حرب أكتوبر 1973، وخصوصاً بعد الثورة الإيرانيّة في 1979، وجدت الوجهة هذه موادّ كثيرة، ولو كانت متضاربة المصادر، لتعزيزها. وقد عثر التضارب، في أثناء الحرب العراقيّة- الإيرانيّة طوال الثمانينيات، على ضالّته، حيث تجلّى الاهتمام بالدين في زيّ سجاليّ وتنافسيّ سُنّيّ- شيعيّ لم تبرأ منه البلدان كلّها التي يقيم فيها أهل المذهبين.
الحياة: 28 أغسطس 2010تاج الدين عبدالرحيم ناشط وكاتب مشاغب معروف واسع التأثير من خلال حركته ونزعته الأفريقانية - ليس على طريقة العقيد القذافي- وقد توفي في حادث سيارة في العام الماضي. قال في إحدى مقالاته التي كانت تُنشر في صحفٍ ومجلات عدة في شكل متزامن:
الحياة: 28 أغسطس 2010يثير السؤال الذي طرحه عالم الاجتماع الفرنسي آلان تورين ووضعه عنواناً لأحد كتبه: «هل يمكن العيش معاً متفقين ولكن مختلفين؟» معضلة في المجتمعات التي لم تطرق بابها الديموقراطية، ثقافة سياسية ومممارسة عملية، فيما يشكل الموضوع هاجساً يومياً لدى المجتمعات المتقدمة الساعية دوماً الى الارتقاء بمفهوم التعايش المشترك وسط الخلافات السياسية والأيديولجية، بما يسمح بحل النزاعات بالوسائل السلمية وبما يبعد العنف أداة لحسم هذه الصراعات. يبدو السؤال ملحاً في ما تشهده اليوم المجتمعات العربية من إدارة لصراعاتها عبر إعلاء العنف خطاباً سياسياً وممارسة عملية، وفي وقت عادت الساحة اللبنانية تصدح في أجوائها خطابات التخوين والتكفير والاتهامات بالعمالة، وتضع معظم الشعب اللبناني في قفص الاتهام.
النهار: 27-8-2010أجبتُ عن سؤال الموظف الرفيع نفسه في "الادارة" البارزة داخل الادارة الاميركية الذي يتابع قضايا المنطقة عن "وجود العراقيين في لبنان"، قلت: انت تعرف ان هناك علاقات اجتماعية ومصاهرة بين العراقيين واللبنانيين وخصوصاً بين ابناء الطائفة الشيعية. وتعرف العلاقات التاريخية بين جبل عامل والعراق وتحديداً النجف فيه. وتستضيف بيروت العاصمة اللبنانية منذ اطاحة نظام صدام حسين في العراق ممثليات لمرجعيات دينية وجهات سياسية وتيارات واحزاب عراقية. ولا اعتقد ان الفاعليات الشيعية الاساسية في لبنان وفي مقدمها "حزب الله" تشعر بالريبة حيال هذا الوجود العراقي او تتوجس منه. على العكس من ذلك فإن الاتصال بين الفريقين قائم على كل المستويات.
23 آب 2010 - "مقالات النشرة"يتحدث تقرير دبلوماسي غربي عن صفقة اميركية متعددة الاضلاع تشمل ايران وسوريا وتركيا، بدأت مع الدور التركي المتنامي في المنطقة، واستمرت مع انسحاب القوات الاميركية المقاتلة من العراق، مرورا بالاعلان الايراني عن تشغيل محطة ابو شهر النووية. ويبدو انّ هذه الصفقة لن تنتهي مع الاعلان الاميركي عن بدء المفاوضات الاسرائيلية - الفلسطينية، مع ما سبق هذا الاعلان من تحضيرات ميدانية كاملة تجلت باقرار البرلمان اللبناني لمشروع قانون حق العمل للفلسطينيين في ظل صمت سوري مطبق وترحيب سعودي مبطن، فضلاً عن شل حركة حزب الله من خلال عزله داخليا والهائه باكثر من ملف على غرار القرار الظني وهو قرار معلق ومرتبط بتطورات المنطقة واداء الحزب على المستوى الاقليمي، او جلسات الحوار الهادفة الى اعداد استراتيجية دفاعية غير واضحة المعالم تهدف اصلا الى الحد من فاعلية سلاح المقاومة، وبالتالي تسليط الضوء على دور الجيش اللبناني بعد اعادته الى الواجهة السياسية والامنية بعد حادثة العديسة وما تلاها من تطورات وسجالات اجمعت على دور الجيش في اي خطوة مقبلة.
النهار: 26-8-2010أجبتُ المسؤول الرفيع نفسه في "الادارة" البارزة اياها داخل الادارة الاميركية الذي يتابع قضايا المنطقة عن سؤاله: ماذا عن السعودية وسوريا؟ علّقتُ: قبل ان اترك بيروت متوجهاً الى واشنطن كان كل ما لديّ من معطيات يشير الى ان العلاقة بينهما جيدة وأن مفاعيل المصالحة التي قامت بينهما لا تزال سارية. لكنني سمعت هنا في عاصمتكم وكذلك في نيويورك عاصمة العالم كلاماً يشير الى ان السعودية مستاءة من سوريا او ربما ناقمة عليها لأنها لم تنفّذ الالتزامات التي تعهدتها امام عاهلها الملك عبد الله بن عبد العزيز وخصوصاً في موضوع لبنان. اعتقادي انه قد يكون هناك اختلاف ما بين الدولتين.
النهار: 26-8-2010يستطيع الجنرال راي اوديرنو، قائد القوات الاميركية في العراق المنكوب، ان يدير ظهره غداً ويمضي من حيث اتى، تاركا 50 ألفاً من جنوده لحماية المصالح الاميركية وفي مقدمها آبار النفط.ويستطيع المراقب الذي يدقق جيدا في تلك الشبكة المتقاطعة من الصراعات الاقليمية المحاذية للعراق، ومن الضغائن المذهبية الغائرة في نفوس العراقيين بعدما أتم الاميركيون رفع الغطاء عن "بئر الافاعي" هناك، ان يقف حزينا وينوح مثل ارملة:وداعا يا عراق!
المستقبل: 26 آب 2010 يُجانب الصوابَ من يعتقد أن العرب جُبِلوا على التغريد خارج سِربِ موجات الإصلاح والتغيير التي طالت مجملَ بلاد المعمور، بما فيها الأقطار التي استدام فيها التأخر واستكان الناس إليه مُكرَهين، فالفكرة الإصلاحية مشروع مفتوح، منذ أن وَلجَ العرب زمن الانكماش الحضاري، وفقدوا شروط الفعل في العطاء الإنساني، كما يُجانِبُ الحقيقةُ من يجعل " الآخرَ" وحدَه مِشجباً لتبرير هزائم " الأنا" العربية وكبواتِها، فالمسؤولية مشتركة، والحلُّ أولا وأخيراً بيد العرب قبل سواهم. لذلك، يُوَلِّد سؤال الإصلاح سلسلة َأسئلةِ ذات طليعة مِفتاحية، وهي في عمقِها تستَحضِرُ دورَ المعرفة والثقافة في تفسير لماذا غدا سؤال الإصلاح عصِيّاً على الإجابة في البلاد العربية.
الحياة: 26 أغسطس 2010نقل المعلمات المنقبات السوريات لوظائف إدارية والحديث عن «النية» لمنعهن من دخول الجامعات، أثار جدلاً في أوساط المعارضة السورية تعود أهميته لكشفه ما تريده المعارضة من النظام أو نوع التغيير الذي تطمح له.
الحياة: 25 أغسطس 2010أعاد الرئيس نيكولا ساركوزي الاعتبار لأحد أكبر خبراء الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية السفير جان كلود كوسران بتعيينه مسؤولاً عن الاتصالات مع سورية وإسرائيل من أجل تحريك هذا المسار يوماً ما.
الخليج: 25-8-2010أحدث مسلسل “باب الحارة” السوري رجة هائلة في الوطن العربي، بدا معها وكأنه انعطافة حقيقية في علاقة الدراما العربية بالوعي العام والشعبي . وقد بلغ من تأثير المسلسل أن صار الفلسطيني يرى فيه مسلسلاً فلسطينياً، والأردني عملاً أردنياً، واللبناني نموذجاً للدراما المطلوبة لبنانياً، بينما اندفعت الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية إلى التركيز عليه والتحدث عنه طوال أشهر وسنوات، ما حول نجومه إلى أبطال شعبيين قلدهم كثير من الناس وتماثلوا معهم ورددوا عباراتهم وأقوالهم، وأظهروا اهتماماً عاماً بتفاصيل حياتهم، فبدوا وكأنهم احتلوا في مشاعر وعقول العرب المكان الذي يحتله عادة الزعماء القوميون والوطنيون: أبطال الاستقلال والمقاومة والتحرير، ورموز الكبرياء الوطني .
الحياة: 25 أغسطس 2010هناك تفسيرات مختلفة، غير رياضيّة، لحادثة انسحاب الفريق السوريّ لكرة السلة من مواجهة زميله اللبناني في بيروت قبل أسابيع قليلة، ضمن بطولة نخبة آسيا. فالفريق السوري كان قد انسحب بعد مرور «دقيقتين و19 ثانية» من فترة التّحمية التي تسبق بداية المباراة، «بسبب شتائم أطلقها عدد قليل جداً من المندسّين بين الجمهور اللبناني الكبير «حسب المصادر الصحافية اللبنانية، ومنها صحف صديقة للسوريين. بينما نقلت الصحافة السورية والمواقع الالكترونية بأن الانسحاب كان بسبب قيام «الجماهير اللبنانية (...) بـتوجيه الشتائم للمنتخب السوري». ولأن «الجمهور اللبناني» أمطر الفريق السوري «بوابل من الشتائم».
الاتحاد: 25 أغسطس 2010تكرس منظمة الأمم المتحدة، بوجودها ومبادئها، مفهوماً "وهمياً " لنظام دولي مكون من مجموعة دول مستقلة ومتساوية وذات سيادة، تتعاون أو تتنازع في فضاء دولي محكوم بقواعد وقوانين وشرائع وأعراف تهدف إلى أن تضمن لكل منها هويتها ومصالحها وحقوقها. والحال أن هذه صورة خادعة ومزورة لواقع السياسة الدولية لا علاقة لها بما يجري بالفعل.
الحياة 24 أغسطس 2010مصادفة بحتة قادتني إلى قراءة نصين في الانترنت. الأول عن تصنيف جامعة جياو تونغ الصينية لأربع من الجامعات الإسرائيلية ضمن قائمة الـ150 الأفضل في العالم. ووفقاً للتصنيف وقعت ثماني جامعات أميركية ضمن أفضل عشر جامعات، بينما لم تدخل في قائمة العشر سوى جامعتين أوروبيتين. واحتلت هارفارد الأميركية رأس القائمة، تليها الأميركيات أيضاً، بيركلي وستانفورد ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا.
القدس العربي: 8/24/2010ليست فكرة الوحدة العربية، وليس ما يفترض بها أن تمليه من سياسات وممارسات وعلاقات، في أحسن أحوالها. لقد تراجعت كثيرا في العقود الأربعة الأخيرة، التي اتسمت بتدهور المسعى الوحدوي، وبتقدم النظام السلطوي، 'القطري'، الذي تنصب جهوده جميعها على توطيد نفسه، أي على تكريس سلطانه في الدولة المحلية، التي كانت بعض رموزه تعتبرها إلى الأمس القريب عدو الوطنية والوحدة، وصارت اليوم، في لغة هؤلاء وليس في الواقع نفسه، رافعة للعمل القومي وساحة تتجسد فيها مصالح الأمة وقدراتها، وانقلبت، في واحدة من أغرب مفارقات الواقع العربي الراهن، إلى مركز لوحدة العرب، يمارس وظائف وحدوية تتخطى قطريته، التي كانت شيطانية وغدت ـ في لغته وليس في الواقع ـ رحمانية، قطرية ولكن رحمانية.
النهار 24/8/2010في اجواء الانفتاح السوري- اللبناني، وفي ظل الزيارات الحريرية الى دمشق، قامت الاجهزة السورية في جديدة يابوس باعتقال إمام بلدة كفرصير المواطن اللبناني الشيخ حسن مشيمش في 7 تموز الماضي، حين كان متوجها مع زوجته وشقيقه لاداء مناسك العمرة في مكة والمدينة المنورة.
السفير: 24-8-2010الحوار الدائر الآن حول مستقبل الحكم في مصر بعضه يهين ذكاء المصريين، وبعضه يجرح كرامة البلد الكبير والعريق ويهوّن من شأنه.(1)المشكلة عندي ليست في ما إذا كان ابن الرئيس سيرشح نفسه للرئاسة أم لا، لكنها في مبدأ طرح الفكرة وأخذها على محمل الجد من جانب سياسيين ومثقفين ورجال محترمين، تبين لنا أنهم يعرفون أشياء كثيرة في هذه الدنيا، وأن الشيء الوحيد الذي لم يعرفوه جيدا هو قدر هذا البلد وقيمته.
النهار: 24-8-2010 تحدّث الموظف المهم في "الادارة" البارزة نفسها داخل الادارة الاميركية الذي يتعامل مع ملفات شرق اوسطية بارزة بينها لبنان، قال: "عندما نتحدث عن لبنان في احاديثنا مع سوريا فإننا نثير دائماً مسائل لبنان السيد والمستقل وترسيم الحدود ومزارع شبعا وغير ذلك من ملفات. والموضوع الوحيد الذي تشترك فيه الادارتان الاميركيتان الحالية والسابقة هو لبنان وضرورة المحافظة عليه. وقد سمعتَ اخيراً واللبنانيين والعالم السيناتور السابق جورج ميتشل موفد الرئيس اوباما يقول ان حل ازمة الشرق الاوسط لن يكون على حساب لبنان، وان الفلسطينيين الذين لجأوا اليه لن يوطنوا فيه. وهذا التزام الادارة الاميركية وستنفذه. كما صدر التزام مماثل حيال الاردن.
النهار: 24-8-2010هل يمكن معادلة الثمانينات ان تعود في 2010 فيصبح خيار لبنان اما المحكمة واما الفوضى؟من الواضح ان ثمة مسلمة بدا فريقا الاكثرية والمعارضة يتعاملان معها على قاعدة تمرير الوقت في انتظار تطور اقليمي ما يقطع الطريق على أي مستجدات داخلية تعيد طرح الوضع اللبناني برمته على بساط البحث.
الوطن 22/ 08/ 2010الذي يفهم بشكل صحيح قرارات الحكومة يكون عبقرياً..من المبادئ العامة في الاقتصاد التي يكاد يكون الجميع أيقن بها أن الحكومة تاجر فاشل، وبنفس الوقت فإن ثمة إصراراً على بقاء بعض القطاعات بحيث تكون بيد الدولة، ومن هذه القطاعات الكهرباء والمطارات.
السفير 23/0810رغم أنه آخر الأديان السماوية، وأكثرها قطعا مع ما شاب غيره من التباس في فهم الله، وإبرازا لمركزيته في منظومته العقدية، وتركيزا على تعاليه وتجرده عن كل ما هو بشري أو دنيوي، فإن الإسلام بقي دين تواصل وتكامل مع الأديان السماوية الأخرى من جهة، ومع الواقع، في بعديه الراهن والتاريخي من جهة أخرى.
أخبار العالم: 23-8-2010 أرى أهمية بالغة في التقارب الذي يجري حاليا بين تركيا وسوريا، رغم كل تحفظاتي على النظام البعثي؛ حيث أن ذلك التقارب سيصب في صالح كل من تركيا وسوريا بعيدا عن مسألة النظام الحاكم.