تجربة نقاشات منتدى الأتاسي مثالاًبريد النداء: 24-1-2010في سياق نقدنا للعقل الفقهي من خلال نموذج شيخ البلاط السلطاني الأسدي الدكتور محمد رمضان البوطي في كتابنا "سدنة هياكل الوهم " ،كشفنا عن النواة الابستمية لمنهج البحث النقلي الذي يستند إليه الشيخ البوطي،
هذه الورقة طرحت في منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي على موقع "الفيس بوك" بتاريخ 16-1-2010.------------------بتاريخ 16\10\2005 قامت مجموعة من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية بإصدار إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، دعت فيه كل القوى الحية في مجتمعنا السوري للانضمام إلى هذا الحراك السياسي الذي كان غائباً لما يقارب الأربعين عاماً.وفي مايلي نص المقدمة للإعلان:
البعث 14/1/2010من بين أغرب المفارقات التي جاء بها هذا العام، وهو لايزال في مستهله، ما تردده وكالات الأنباء هذه الأيام، عن فتنة أدت إلى إحراق خمس كنائس حتى الآن في ماليزيا، ولم يخجل أصحاب هذه الفتنة من إيراد السبب، على ما فيه من إثارة للدهشة والإستغراب، فالأمر وما فيه أن المحكمة الماليزية الرسمية قد أجازت لغير المسلمين من الماليزيين استخدام لفظ الجلالة: «الله» في خطابهم اليومي، فما من أحد قد اعتدى على أحد، وما من فئة هيمنت على فئة، بل نص القانون على استخدام الكلمة التي جاهد المسلمون طويلاً لتعميمها على امتداد التاريخ.
8/1/2010صار مُمِلاً هجاء النظام السوري بسبب اغتياله الحياة السياسية في سورية منذ أن استولى عسكرٌ بعثيون ريفيون على الحكم. لكنْ، أينما أراد الناقد السياسي أن يبدأ؛ اعترضتْه أفعالُ النظام، ووجد المرءُ نفسَه بموقع الشاعر الهاجي.
النداء: 29-12-2009 إذا كانت أفكار روّاد عصر النهضة العربية منذ بدايتها، ردّاً على التأثر المباشر لما شاهدوه ولمسوه في الغرب، من تقدمٍ اجتماعيٍ وعلميٍ وسياسيٍ، بشكلٍ عقلانيٍ وعلمانيٍ وديمقراطيٍ من جهة، ورداً على التأخر التاريخي العربي الذي أحسّوا به في أول مقارنة مع الآخر الغربي من جهةٍ ثانية،
النداء: 27-12-2009منذ سنوات أخذت بعض المفاهيم تتردد بشكل مركز في كتابات وأقوال الكتاب العرب وفي مقدمهم السوريون. منها السياق، الحامل، المكافئ، الارتباط العضوي، حرق المراحل.. قبل ثلاث سنوات أورد الطيب تيزيني في تعليقه على تيار إعلان دمشق ، ملف الإصلاح السياسي في سوريا الذي نشرته مجلة الآداب اللبنانية عام 2007، ما اعتبره مشكلة الإعلان المتمثلة، بحسب عبارته، وضع العربة أمام الحصان!..
النداء: 27-12-2009"دعونا نفتح الطريق ونوسع الآفاق" عنوان جيد بمدلوله ، يكسر حالة الركود ، يبث الروح بين الذين أصيبوا بالإحباط، ويذكرنا بحقيقة أن الحياة حركة لولبية مستمرة إلى الأمام والسكون وهم زائل. لننحني للعاصفة ونتقي شرهاغريزة البقاء تدفع الإنسان للدفاع عن وجوده بمختلف الوسائل بالتكيف مع البيئة المحيطة والواقع الجديد مع المحافظة على إرادته في تحسين الظروف والارتقاء.
هيام جميل – خاص النداء22-12-2009يشكل الشباب الغالبية بين شرائح المجتمع السوري، وبين ارتفاع تكاليف التعليم بمستوياته المختلفة، وارتفاع مستويات البطالة وتكاليف المعيشة، يبدو أنهم باتوا اليوم يعانون أكثر من سواهم من مشكلات الحياة اليومية في حين يتم استبعادهم من السياسة خصوصا وقضايا الشأن العام عموما.
النداء-خاص: 21-12-2009لم يدر بخلد المنظمين لوثيقة إعلان دمشق قبل ما يزيد على أربع سنوات أن يحظى هذا الحراك السياسي والاجتماعي بذلك الاهتمام والتركيز من قبل أطراف متعددة ومتباينة، فالسلطة واجهت الإعلان بشراسة وحقد لم تتعامل بمثله مع أعدائها الحقيقيين، فلاحقت قيادات الإعلان وزجت بقسط وافر منهم في غياهب السجون في ظل ظروف لا إنسانية، وضيقت على مصادر رزق أعضاء الإعلام في مسعى جدي لوأد التجربة السورية الفريدة تاريخيا.
النداء- خاص: 20-12-2009كان إعلان دمشق، حدثا سوريا بامتياز كما كتبت عنه، لحظة صدوره، ولازال حدثا سوريا، لهذا أصبح هامشا، للنظام يناور من خلاله، في تحريك صورته ديمقراطيا*، هو ومن معه من مثقفي وصحفيي الغرب، أن الإعلان قوة إصلاحية، النظام غير متشدد تجاهها، والسؤال الآن" هل لازال إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، قادر على حمل الهدف المطلوب والذي تأسس بناء عليه؟
النداء-خاص17-12-2009لمجرد مثابرته على تعريف نفسه بمعارضة النظام الحاكم، يكسب "إعلان دمشق" معركة هويته السياسية، ويتموضع بصورة صحيحة مبدئيا في الحياة السياسية السورية. غير أن هذا متولد عن طبيعة النظام، وليس عن أي شيء يفعله الإعلان. فالنظام يشغل الموقع الذي يمكنه من التحكم بجوانب الحياة العامة جميعا، وتنتشر شبكاته التي يختلط فيها الاقتصادي بالأمني بالاجتماعي بالبيروقراطي بالإيديولوجي عميقا في الجسم الاجتماعي السوري.
بعد مرور أربع سنوات على انطلاقة إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، يحرص الإعلان على تقييم تجربته، من خلال قراءة نقدية منفتحة على جميع الآراء، تقارب ما حققه الإعلان وما قصّر فيه. وفي سعي لتطوير مسيرته ورفده كحركة تغييرديمقراطي سلمي وآمن ومتدرج أكثر قربا من المجتمع، نتساءل معكم عن أنجع الطرق لتحقيق التغيير المطلوب .هيئة تحرير النداء تدعو الجميع للمشاركة وإبداء وجهات النظر على اختلافها.لطفا..للتعليق يجب التسجيل في الموقع أعلى الصفحة..
نرحب بآراء القراء الأعزاء في موقعنا بحلته الجديدة، ملاحظاتهم، اقتراحاتهم، وما يتوقعونه من موقع النداء...