وكالة أنباء الامارات: 11-3-2010نيويورك - طلبت سوريا من الأمم المتحدة عدم زج إسمها في تقارير الأمين العام المعنية بتنفيذ القرار 1701 ..مؤكدة على إلتزمها بتقديم كافة أنواع الدعم والمساعدة إلى الحكومة اللبنانية لتثبيت سلطتها وسيادتها على كافة أنحاء الأراضي اللبنانية.جاء ذلك في رسالة وجهتها الحكومة السورية عبر مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إلى الأمم المتحدة عقب فيها على موقف بلاده على ما جاء في التقرير الاخير للامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشأن تنفيذ القرار 1701 المعني بوقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل.ونوهت الرسالة إلى أن الحكومة السورية قدمت دعما كبيرا لتعزيز قدرات الجيش اللبناني حتى يتمكن من القيام بدوره الوطني في الدفاع عن الأراضي اللبنانية ضد الاعتداءات الإسرائيلية.وأشارت إلى أن العلاقات السورية اللبنانية طرأ عليها مؤخرا نقلة تاريخية عندما قام سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني في ديسمبر الماضي بزيارة هامة إلى سورية أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس السوري بشار الاسد تناولت كافة جوانب العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في مختلف المجالات وكشفت الرسالة بأنه وخلال الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد مسألة العلاقات بين حكومتي البلدين عملا متواصلا.وحول ما أثاره تقرير الأمين العام الأخير بشأن مسألة ترسيم الحدود بين البلدين شددت الرسالة السورية على أن هذه المسألة ثنائية بين البلدين وأكدت على أن عقدتها الحقيقية تتجسد في استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري المحتل ولمزارع شبعا و يشكل ذلك تحديا وانتهاكا سافرا ليس فقط للقرار 1701 بل لكل القرارات الدولية ذات الصلة وتحديا للمجتمع الدولي ككل.وأضافت الرسالة "إذا كانت الأمم المتحدة حريصة على تطبيق القرارات الدولية فعليها الضغط والقيام بالإجراءات اللازمة ضد إسرائيل لإنهاء احتلالها".وإعتبرت الرسالة السورية إشارة تقرير الأمين العام لمسألة استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية ومجرد المطالبة بوقف هذه الانتهاكات دون القيام بإجراءات فعالة على الأرض بانها إجراء ليس فقط غير فعال بل شكلي وطالبت مجلس الأمن باتخاذ خطوات وإجراءات تمنع هذه الانتهاكات وذلك انسجاما مع القرار 1701 وتطبيقا له.وأعربت رسالة سورية عن الإستغراب لتطرق تقارير الأمين العام للمزاعم الإسرائيلية حول عملية تهريب الأسلحة عبر الحدود السورية اللبنانية ..منوهة الى ان هذه المزاعم الإسرائيلية ما هي الا أكاذيب هدفت الى التغطية على ما تقوم به إسرائيل بخرقها اليومي للسيادة اللبنانية وإعتبرت استمرار الأمين العام الإشارة إلى هذه المزاعم في تقاريره من دون أخذ وجهة النظر السورية من شأنه يساعد إسرائيل على تحقيق هدفها بهذا الخصوص.وحول مسألة التواجد الفلسطيني في لبنان قالت الرسالة السورية بأن هذا الأمر تنظمه اتفاقية القاهرة لعام 1969 الموقعة بين الجمهورية اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية.