القائمة الرئيسية

قضايا المرأة..

«الإعلام البديل»... يكرّس تفوّق الأفراد على المؤسسات الصحافية

الحياة: 08 فبراير 2010
القاهرة – نيرمين سامي
عاماً تلو آخر، تشهد صناعة الإعلام في العالم قفزات لافتة وتطورات مذهلة ألغت فرضية تأخر نقل الأخبار أو صعوبة الاستقصاء عن قضية ما، إذ أضحى أي شخص في متناوله أن يكون صحافياً ولو لبعض ساعات؛ لأن الأخبار لم تعد حكراً على أحد، في ظل ثورة تكنولوجية وإعلامية غير مسبوقة.

مع التطور التصاعدي لوسائل الإعلام منذ بداية العقد الأول من الألفية الثالثة، فطن منذ سنوات قليلة مدير مركز «نايت» لريادة الإعلام الإلكتروني في جامعة ولاية أريزونا وكاتب الأعمدة الشهير في مجال التكنولوجيا وإدارة الأعمال الأميركي دان غيلمور لما يسمى «صحافة المواطن» عبر كتابه ذي المبيعات المرتفعة في أميركا: «نحن الإعلام: الصحافة الشعبية من الناس وللناس».

عُرض الكتاب - الذي يستعد مؤلفه لكتابه الجديد Mediactive - في السفارة الأميركية في القاهرة كجزء من برنامج الترجمة العربية للكتب في السفارة، لإتاحة أفضل الكتب الأميركية للقراء العرب. أكثر الأشخاص تفاؤلاً لم يكن ليتوقع مزاحمة الراديو والتلفزيون للجريدة وللمجلة وأن يصبح كل هؤلاء في منافسة شرسة مع ما يعرف حالياً بالإعلام البديل أو الصحافة الشعبية المتمثلة في المدونات والمنتديات والمواقع الاجتماعية، مثل «فايسبوك» و «تويتير». لكن طوفان التغيير اجتاح التقليدية في الإعلام. ففي عام 1999، أطلق غيلمور أول مدونة إلكترونية لصحافي يعمل في وسـيلة إعـلام تـقلـيدية، إذ اعتاد تدوين مـقالاتـه على مـدونـته الـشخصية، ما ساعده في التفاعل مع قرائه ولفت نظرهم الى آرائهم التي كان بعضها ينم - بحسب رأيه - عن إلمام جيد بجوانب الموضوع المثار في شكل أفضل منه أحياناً، لذا كانت «المدونة وسيلة أخرى للتعلم».

يُبرز الكتاب الذي يقع في خمسة أجزاء نشأة الصحافة الشعبية المعتمدة على الإنترنت والتحولات التي طرأت على كيفية صنع الأخبار وتلقيها. ويطرح أسئلة عن مدى تقبل وسائل الإعلام الجديدة لوسائل الإعلام التقليدية، وكيفية إنتاج الأخبار بواسطة أشخاص عاديين عبر المدونات الشخصية ومجموعات الحوار عبر الإنترنت والبريد الإلكتروني... وغيرها من الوسائل، فضلاً عن مستقبل الصحافة عموماً.

ويرى غيلمور أن الصحافي والمشاهد والمستمع... أضحوا جزءاً لا يتجزأ من المطبخ الإعلامي، خصوصاً أن الصحافي المواطن بات لا يقتنع بتلقي الأخبار من الإعلام التقليدي فقط، بل ينشر ما يقع تحت يديه عبر وسائل الإعلام الجديدة والمتنوعة، ما يعني وصول المادة الإعلامية إلى شرائح وفئات عدة. ويؤكد غيلمور في كتابه أن سطوة صانعي الأخبار في العالم تتلاشى يوماً بعد يوم، في ظل ثورة الاتصالات والتكنولوجيا، إذ «أصبحنا جميعاً نملك مطبعة»، وبالتالي يمكن أي شخص إنتاج الأخبار أو نشر وجهة نظره بسهولة.

ويشير إلى أن المشكلة التي ستواجه الإعلام مستقبلاً ليست تعدد الوسائل، ولكنها مدى صدقية الوسائل التي يتعرض لها الفرد، ذلك ان «متلقي المادة الإعـلامية ســيقـع عـليه عـبء الـبحـث المـستمر للتأكد من صـحة الـمعلومة المعروضة. فأي فرد يملك الموهبة والوقت يستطيع إقامة نظام بث محمول أو وسيلة إعلامية جديدة، من دون أن ينفق ثروة في ذلك».

ويعطي غيلمور نماذج على الاهتمام المتزايد بهذا النهج الإعلامي الجديد، أبرزها مقابلات مالك شركة «مايكروسوفت» البليونير الأميركي بيل غيتس مع مدونين (بلوغرز)، وإيمان مسؤولين تنفيذيين في شركات أخرى بأهمية هذا التيار وتأثيره، فضلاً عن نجاح موقع OhMyNews.com الكوري الجنوبي الذي يشارك في صنع أخباره صحافيون مواطنون حول العالم، وينشر باللغتين الكورية والإنكليزية، محققاً نجاحات مدهشة على رغم تواضع موازنته.

أما إعصار كاترينا الذي ضرب أورلينز الأميركية عام 2005، مخلفاً دماراً شاملاً للمدينة، فلم يستطع كبح جماح الإعلام الحديث. إذ استمرت صحيفة «تايمز بيكيون» في تقديم خدمتها الصحافية لقرائها عبر نسخة إلكترونية، بعدما غادرت مبنى مكتبها على خلفية الإعصار. ويتوقع غيلمور اختفاء الصحافة الورقية، إلا أن الانتقال من الصحافة الورقية إلى الصحافة الالكترونية يسير بنمط أسرع في الولايات المتحدة مقارنة ببقية دول العالم، بحسب رأيه. ويأمل غيلمور ألا تطغى وسيلة إعلامية على أخرى مستقبلاً. ويلفت إلى أن المدونات تعد أكبر نقلة ديموقراطية في تاريخ البشرية، لمواجهتها وسائل الإعلام التقليدية بتحدٍ استقطب الملايين على رغم حداثتها لعدم تطلبها أموالاً باهظة أو دراسات معقدة، وبالتالي «يمكن لشخص واحد أو مجموعة صغيرة تحقيق ما تحققه مؤسسة إعلامية»، بحسب رأيه.

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع

حول المفاوضات المباشرة..

DDNC

من معتقلي الرأي في سوريا

طل الملوحي

image
طل الملوحي، تولد حمص1991، مدونة سورية، اعتقلت من قبل جهاز أمن الدولة في ديسمبر2009 ولا يعرف عنها شيء منذ اعتقالها


علي العبد الله
image
كاتب وصحفي من دير الزور، معتقل سابق لمرات عدة على خلفية نشاطه في الشأن العام، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب عضوا في هيئة رئاسة الإعلان. اعتقل في 17/12/2007 وحكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة، كان من المفترض أن يفرج عنه في حزيران2010 بعد انتهاء حكمه لكن أعيد اعتقاله بتهم جديدة وأحيل إلى القضاء العسكري. موجود في سجن عدرا المركزي


نزار رستناوي
image
ناشط حقوقي من حماه.اعتقل بتاريخ 18/4/2005، حكم من محكمة أمن الدولة الاستثنائية بالسجن أربع سنوات بتهمة نقل أخبار كاذبة، كان ينفذ حكمه في السجن العسكري الأول في صيدنايا، ومن المفترض الإفراج عنه في نيسان 2009 ، لكنه بدلا من ذلك أضحى قيد الاختفاء القسري، حيث لا يسمح بزيارته منذ تموز2008 تاريخ وقوع أحداث صيدنايا المعروفة، وهناك غموض حول مصيره


كمال اللبواني
image
طبيب من الزبداني، من معتقلي ربيع دمشق سابقا ، اعتقل مجددا بتاريخ 8/11/2005، وحكم بالسجن 12 عام بتهمة دس الدسائس لدى دولة معادية، حوكم مرة ثانية أمام محكمة الجنايات العسكرية على خلفية تقارير أمنية داخل السجن وحكم عليه بثلاث سنوات أخرى، موجود حالياً في سجن دمشق المركزي في عدرا


أنور البني
image
محام من حماه، وناشط حقوقي معروف، اعتقل في 17/5/2006 وحكم عليه بالاعتقال لمدة خمس سنوات بعد تجريمه بوهن نفسية الأمة، موجود حالياً في سجن دمشق المركزي في عدرا

مشعل التمو
image
مهندس زراعي وناشط من القامشلي، ناطق رسمي باسم تيار المستقبل الكردي، اعتقل في 15/8/2008 وحكم بالسجن ثلاث سنوات ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونشر الأنباء الكاذبة. موجود حاليا في سجن عدرا المركزي

حبيب صالح
image
كاتب صحفي وناشط من طرطوس، اعتقل عدة مرات خلال السنوات الماضية قبل أن يعاد اعتقاله للمرة السادسة بتاريخ 7/5/2008 وحكم بالسجن ثلاث سنوات بتهمة نشر أنباء كاذبة وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية. موجود حاليا في سجن عدرا المركزي


حسام ملحم
image
طالب جامعي من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 24-1-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة الاستثنائية بالسجن خمس سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري

طارق الغوراني
image
من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 18-2-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت،
حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن سبع سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري

ماهر اسبر
image
من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 23-2-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن سبع سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري


أيهم صقر
image
من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 23-2-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة الاستثنائية بالسجن خمس سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري

دياب سرية
image
من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 19-3-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن خمس سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري

علام فخور
image
طالب جامعي من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 23-2-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن خمس سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري



هيثم المالح

image
محامي وناشط حقوق معروف، رئيس جمعية حقوق الانسان في سوريا سابقا، اعتقل بتاريخ 14-10-2009 على خلفية تصريحاته الصحفية ومقالاته الناقدة لأوضاع حقوق الانسان والحريات العامة في سوريا، محال حاليا إلى القضاء العسكري بتهم نشر أنباء كاذبة وتحقير الرئيس وذم القضاء، موجود في سجن عدرا

مهند الحسني

image

محام وناشط حقوقي، رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان (سواسية)، اعتقل بتاريخ 28-7-2009 على خلفية نشاطه الحقوقي، أحيل إلى القضاء وحركت بحقه الدعوى المسلكية في نقابة المحامين التي استصدرت حكما جائرا بشطبه من سجل المحامين على خلفية نشاطه الحقوقي

عمر العبد الله

image

طالب جامعي من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 19-3-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن خمس سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري


خلف الجربوع

image

[center]من مواليد الرقة 1963، معتقل سابقة على ذمة الحزب الشيوعي السوري بين عامي 1985-1991. اعتقل بتاريخ 27-10-2009 بينما كان على وشك مغادرة القطر على الحدود اللبنانية السورية، وأحيل إلى القضاء بعد نحو شهرين من اعتقاله حيث وجهت إليه تهم النيل من هيبة الدولة والاشتراك بجمعية تقصد تغيير كيان الدولة ويخضع حاليا للمحاكمة. موجود في سجن عدرا

روابط الإعلان