07/02/2010 دمشق- سيرياستيبس:يستعد أعضاء في مجلس الشعب..لتقديم مشروع قانون جديد ينادي بحصول أولاد المرأة السورية المتزوجة من غير سورية على الجنسية السورية.وذكر النائب محمد حبش في رده على سؤال لسيرياستيبس: أنه وبعد رفض مشروع القانون لمرتين فإنه تم إعداد نص جديد تضمن تعديل يراعي أسباب الرفض في المرتين السابقتين ( في إشارة إلى موضوع معارضة النص كموضوع رفض توطين الفلسطينيين والمحافظة على حقهم في العودة ) وانطلاقاً من ذلك فإن نص مسودة المشروع الجديد قد أشار إلى منح الجنسية لأبناء السوريات المتزوجات من غير سورية بما يتعارض مع قرارات القمم العربية.ويرى حبش...أنه وبالنظر إلى المشاكل الكثيرة التي يعاني منها أبناء السوريات والتي تبدو في أكثر من وجه اجتماعية واقتصادية..وأحياناً مشاكل تتعلق بموضوع الجنسية نفسه, فإنه بات من الضروري إيجاد حل لأبناء السوريات معتبراً ذلك يشكل حقاً لهم إذ لا يجوز أن يعيش هؤلاء الأبناء على الهامش محرومين من الكثير من الكثير من الحقوق..رغم أنهم يعيشون ويتربون في بلد أمهم.هذا ولا توجد إحصاءات دقيقة لعدد الأبناء من أمهات سورية..إلا أن عددهم لايستهان به, مع ملاحظة وجود تنوع في المشاكل التي يعانون منها..خاصة عند حدوث الطلاق, أو في حال تربية الأولاد في وطن الأم. كما يحصل في حال تزوج السوريات من خليجيين الذين يفضل الكثير منهم بقاء زوجاتهم في سورية..فينشأ الأولاد بجنسية لاينتمون إليها أصلاً..في حين لا يستطيعون الحصول على الجنسية التي ينتمون إليها فعلاً وتربوا في ظلّها.وهكذا فإن أبناء السوريات أمام محاولة جديدة من ممثلين أمهاتهم في مجلس الشعب ليكونون سوريين .علماً أنه وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها فإن أصحاب المشروع سيحاولون عرضه عند انعقاد الدورة القادمة لمجلس الشعب.