القائمة الرئيسية

قضايا المرأة..

يكيتي: تقرير سياسي ك2

تقـرير ســياسي
يبدو واضحاً أن الاهتمام الأمريكي طرأت عليه بعض التبدّلات، ففي حين ظلّت فيه المهمّة الأساسية التي حظيت بالمعالجة هي الأزمة المالية والاقتصادية التي تفجّرت عام 2008، والتي تتفاعل حتى الآن،

ونجحت إدارة اوباما في تحجيمها ووضع بعض الإجراءات التي تضمن عدم تكرارها، مما أدى إلى تحسّن نسبي للأوضاع الاقتصادية، ومهّد السبيل للخروج من تلك الأزمة، والعودة إلى حالة النمو والازدهار، فإن السياسة الخارجية شهدت تراجعاً في بعض المواقع، وتغيّراً في مواقع أخرى، فالعلاقات مع روسيا تعترضها مشكلات كثيرة، تسبّب التوتّر على خلفية خطة الانسحاب المحتمل من أفغانستان واحتمالات التفاهم مع حركة طالبان وإشراكها في العملية السياسية من خلال الدعم المالي الذي اقرّه مؤتمر لندن، وما يعنيه ذلك من ترك روسيا وحيدة في مواجهة تحدّيات آسيا الوسطى، إضافة إلى أن إبرام صفقة صواريخ باتريوت الأمريكية مع بولونيا أثار القلق الروسي من جديد، بعد أن كان قد تبدّد بإلغاء مراحل من مشروع الدرع الصاروخي، وسوف يكون من شأن أي توتّر في العلاقات الروسية الأمريكية أن ينعكس سلباً على تعاونهما في فرض عقوبات جديدة على إيران التي تجمعها مع روسيا أصلاً مصالح اقتصادية كبيرة. وبنفس الوقت فإن صفقة الأسلحة الأمريكية لتايوان تثير حفيظة الجانب الصيني، الذي أبدى مؤخراً بعض المرونة بشأن تلك العقوبات التي يسعى الغرب لفرضها على إيران بسبب عدم استجابتها للمطالب الدولية وابتزازها للمجتمع الدولي بشأن الملف النووي الذي تستخدمه من أجل انتزاع الاعتراف بحق إيران في المشاركة الفعالة في شؤون المنطقة، وإنهاء الضغوط الدولية، وتزداد الآن احتمالات إقدامها على استخدام أذرعها في المنطقة، سواء في لبنان أو فلسطين، لتخفيف تلك الضغوط وتحويل الاهتمامات، خاصة في ظل تعثّر الجهود الأمريكية على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، وبروز بعض المؤشرات الدالّة على تراجع أولويات الشرق الأوسط لدى إدارة أوباما، وذلك تعبيراً عن فشلها في إلزام الحكومة اليمينية في إسرائيل بتجميد الاستيطان، خاصة في القدس الشرقية، أو إقناع الجانب الفلسطيني بإجراء المفاوضات المباشرة بدون شروط. وبالمقابل يتزايد الاهتمام بالمسار السوري الأخف تعقيداً من نظيره الفلسطيني بسبب حساسية موضوع القدس وضخامة مشكلة اللاجئين، مقابل تراجع أهمية الجولان من الناحية الدفاعية . ورغم التشكيك في جدية توقيع الجانب السوري على اتفاق سلام حالياً، لأنه يريد للمفاوضات أن تكون مدخلاً لإنهاء المقاطعة الأمريكية، فإن جورج ميتشل بدأ جولته الأخيرة من دمشق بالتزامن مع أنباء تتحدث عن تسمية السفير الأمريكي فيها، ليس فقط من أجل تحريك عملية السلام على هذا المسار، بل كذلك لتسهيل انخراط السلطة الفلسطينية في المفاوضات، وفتح الضوء الأخضر للحكومة اللبنانية لحل مشكلة مزارع شبعا وتلال كفر شوبا، خاصة بعد انفراج العلاقات بين دمشق وبيروت إثر زيارة الرئيس الحريري لسوريا، والتي عبّرت عن عودة النفوذ السوري نسبياً، وساهمت في تحسين صورة السلطة السورية في نظر الغرب، رغم إرجاء التوقيع على اتفاقية الشراكة الأوربية المتوسطية، وساعدت كذلك في استكمال المصالحة مع السعودية بعد التأييد السوري لها في مواجهة التسلل الحوثي، ودعم وحدة واستقرار اليمن الذي يواجه خطر تمدّد تنظيم القاعدة ، في حين ظلّت فيه قنوات التفاهم السورية المصرية مغلقة بسبب ارتباطها بالمصالحة الفلسطينية، التي لا تزال مؤجّلة بانتظار الانفراج الإقليمي.
أما في العراق، فإن الانتخابات، المزمع إجراؤها في آذار المقبل، سوف تساعد على رسم وترسيخ الصورة السياسية للمرحلة القادمة، واستكمال بناء الدولة الحديثة، وتحقيق التنمية المطلوبة.. وتشير كل الدلائل إلى أن هذه الانتخابات لن تأتي بقوى جديدة، فالكيانات الرئيسية هي المرشحة بالفوز مع التغيّر في عدد المقاعد ونسبتها، في حين أن الأبواب ظلت موصدة في وجه المتهمين بالتورط في الجرائم، من المنتمين لحزب البعث المنحل، لعدم إيمانهم بالمبادئ والأساليب الديمقراطية السلمية في تداول السلطة، وذلك بموجب قانون هيئة المساءلة والعدالة.
ومع احتدام المعركة الانتخابية، فان التدخلات الإقليمية تتواصل، لإحداث التغيير في موازين القوى لصالح هذه الجهة أو تلك، في حين تعمل فيه الإدارة الأمريكية على إزالة العقبات أمام مجرى العملية الانتخابية، لكي يتسنى لها سحب قواتها وفق الجدول الزمني الذي أقرته الاتفاقية الأمنية، ومن أجل ذلك تتعامل مع كل الأطراف، بما فيها الطرف الكردي، حيث زار رئيس إقليم كردستان العراق الأخ مسعود البارزاني واشنطن مؤخّراً حاملاً معه ملفّات كركوك والمناطق المستقطعة وملف النفط والغاز، إضافة إلى مناقشة الآفاق والتداعيات التي يمكن أن تنجم عن عملية الانسحاب الأمريكي من العراق، وكذلك العلاقات مع تركيا التي تتعامل بحساسية مع التجربة الديمقراطية في كردستان العراق، وما يمكن أن تعكسه من آثار، على ضوء العجز التركي عن إيجاد حل عادل للقضية الكردية، رغم أن هذا الحل سوف يمكّن تركيا من لعب دور بناء وأكثر فعالية في الشرق الأوسط، ويزيل أحد العراقيل أمام انضمامها للاتحاد الأوربي، ويعود هذا العجز إلى احتدام الصراع مع المؤسّسة العسكرية والتيار القومي المتشدّد، وحل حزب المجتمع الديمقراطي DTP، واعتقال المئات من كوادره وارتفاع الأصوات المعارضة لأي حديث عن القضية الكردية. ورغم تصريحات المسؤولين في حزب العدالة والتنمية بما فيهم رئيس الوزراء رجب طيب آردوغان عن استمرار مبادرة الانفتاح الديمقراطي، فإن المرحلة القادمة سوف تشهد المزيد من الشد والجذب، بانتظار قدرة ومصداقية حزب العدالة على مواصلة الإصلاحات الديمقراطية، بما فيها تعديل قانون حل الأحزاب، وإقرار تلك المبادرة في البرلمان التركي، والتعامل بإيجابية مع حزب السلم والديمقراطيةBTP.
وفي الجانب الوطني، فإن التشديد الأمني وزج المعارضين وأصحاب الرأي في السجون، لا يزال متواصلاً، وتعاني الحياة السياسية من انسداد الآفاق بسبب غياب الحريات الأساسية ومصادرة استقلالية القضاء، وانتهاك القوانين واستمرار حالة الطوارئ، وانتشار الفساد والمحسوبيات في قطاعات الدولة، وسوء الإدارة الناتجة جراء انعدام الرقابة النزيهة، مما أدى لارتفاع نسبة البطالة وتزايد معدّلات الجريمة واتساع ظاهرة الفقر نتيجة لسوء التخطيط وفشل مشاريع التنمية، وخاصة في القطاع الزراعي بسبب الإهمال، وتحوّل الريف السوري إلى مصدر لهجرة العمالة، بدلاً من المحاصيل، خاصة بعد صدور المرسوم 49 لعام 2008، وأدت الهجرة الواسعة إلى انتقال ما يزيد عن ثلث سكان المحافظات الشرقية، وخاصة الحسكة، الى دمشق وحزامها الفقير، الذي بات يضم أحياءاً فقيرة ومهمشة، تحوّلت بعضها إلى أوكار لانتعاش الجريمة والانحراف والفساد بكل أشكاله.. ومما يزيد من حالة الاحتقان والقلق غياب المبادرة اللازمة لمعالجة أسباب الهجرة التي تكمن في الإهمال والجفاف الذي ضرب تلك المناطق المحرومة من وسائل تطوير وتحديث العمل الزراعي، وتسبّب في تراجع إنتاج المحاصيل الزراعية، مثل القمح في محافظة الحسكة التي كانت تنتج 2,5 مليون طن أو 58%من إنتاج سوريا سنوياً،م لينخفض عام 2008 إلى 1,3مليون طن .
أما الوضع الكردي، فإن السياسة الشوفينية تتناغم مع التبدّلات المناخية والوضع العام في تأزيمه، لتكون النتيجة أن الاعتقال لم يعد بحاجة إلى سبب أمني أو سياسي محدد ومقنع، بل أنه يمارس لمجرد التخويف والقمع، كما أن الحرمان من العمل لدى دوائر الدولة والقطاع العام لم يعد يحتاج إلى مقابلة أو مسابقة، بل أن الانتماء الكردي وحده كاف لإغلاق أبواب التوظيف أمام المتقدّمين، إضافة إلى وجود حالة من الاحتقان، ما كان لها أن تتعمق بهذا الشكل، بدون توجيه رسمي.. وتهدّد تلك الحالة المخيفة بخلق أجواء عدم الثقة والاغتراب، مما يستدعي تداركها بمسؤولية وطنية عالية، فليس من مصلحة أحد بقاء المواطن الكردي مشكوكا في ولائه الوطني، وكذلك بقاء حوالي 10%من الكرد السوريين، مجرّدين من الجنسية بموجب مرسوم الإحصاء لعام 1962، وأن يسمح لهذا المواطن فقط ببيع ما يملك، دون أن يتاح له امتلاك ما يريد، بموجب المرسوم 49لعام 2008، وأن يكون محروماً من الأرض الزراعية في منطقة الحزام العربي، ليكون مشروعاً لمهاجر يبحث عن عمل في أحد مطاعم أو مزارع دمشق، أو أحد مشاريع البناء، أو يكون بيئة خصبة للتطرف والانحراف.
4|2|2010
اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع

حول المفاوضات المباشرة..

DDNC

من معتقلي الرأي في سوريا

طل الملوحي

image
طل الملوحي، تولد حمص1991، مدونة سورية، اعتقلت من قبل جهاز أمن الدولة في ديسمبر2009 ولا يعرف عنها شيء منذ اعتقالها


علي العبد الله
image
كاتب وصحفي من دير الزور، معتقل سابق لمرات عدة على خلفية نشاطه في الشأن العام، من معتقلي إعلان دمشق، انتخب عضوا في هيئة رئاسة الإعلان. اعتقل في 17/12/2007 وحكم عليه بالسجن سنتين ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونقل الأنباء الكاذبة، كان من المفترض أن يفرج عنه في حزيران2010 بعد انتهاء حكمه لكن أعيد اعتقاله بتهم جديدة وأحيل إلى القضاء العسكري. موجود في سجن عدرا المركزي


نزار رستناوي
image
ناشط حقوقي من حماه.اعتقل بتاريخ 18/4/2005، حكم من محكمة أمن الدولة الاستثنائية بالسجن أربع سنوات بتهمة نقل أخبار كاذبة، كان ينفذ حكمه في السجن العسكري الأول في صيدنايا، ومن المفترض الإفراج عنه في نيسان 2009 ، لكنه بدلا من ذلك أضحى قيد الاختفاء القسري، حيث لا يسمح بزيارته منذ تموز2008 تاريخ وقوع أحداث صيدنايا المعروفة، وهناك غموض حول مصيره


كمال اللبواني
image
طبيب من الزبداني، من معتقلي ربيع دمشق سابقا ، اعتقل مجددا بتاريخ 8/11/2005، وحكم بالسجن 12 عام بتهمة دس الدسائس لدى دولة معادية، حوكم مرة ثانية أمام محكمة الجنايات العسكرية على خلفية تقارير أمنية داخل السجن وحكم عليه بثلاث سنوات أخرى، موجود حالياً في سجن دمشق المركزي في عدرا


أنور البني
image
محام من حماه، وناشط حقوقي معروف، اعتقل في 17/5/2006 وحكم عليه بالاعتقال لمدة خمس سنوات بعد تجريمه بوهن نفسية الأمة، موجود حالياً في سجن دمشق المركزي في عدرا

مشعل التمو
image
مهندس زراعي وناشط من القامشلي، ناطق رسمي باسم تيار المستقبل الكردي، اعتقل في 15/8/2008 وحكم بالسجن ثلاث سنوات ونصف بتهمة إضعاف الشعور القومي ونشر الأنباء الكاذبة. موجود حاليا في سجن عدرا المركزي

حبيب صالح
image
كاتب صحفي وناشط من طرطوس، اعتقل عدة مرات خلال السنوات الماضية قبل أن يعاد اعتقاله للمرة السادسة بتاريخ 7/5/2008 وحكم بالسجن ثلاث سنوات بتهمة نشر أنباء كاذبة وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية. موجود حاليا في سجن عدرا المركزي


حسام ملحم
image
طالب جامعي من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 24-1-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة الاستثنائية بالسجن خمس سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري

طارق الغوراني
image
من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 18-2-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت،
حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن سبع سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري

ماهر اسبر
image
من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 23-2-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن سبع سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري


أيهم صقر
image
من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 23-2-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة الاستثنائية بالسجن خمس سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري

دياب سرية
image
من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 19-3-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن خمس سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري

علام فخور
image
طالب جامعي من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 23-2-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن خمس سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري



هيثم المالح

image
محامي وناشط حقوق معروف، رئيس جمعية حقوق الانسان في سوريا سابقا، اعتقل بتاريخ 14-10-2009 على خلفية تصريحاته الصحفية ومقالاته الناقدة لأوضاع حقوق الانسان والحريات العامة في سوريا، محال حاليا إلى القضاء العسكري بتهم نشر أنباء كاذبة وتحقير الرئيس وذم القضاء، موجود في سجن عدرا

مهند الحسني

image

محام وناشط حقوقي، رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان (سواسية)، اعتقل بتاريخ 28-7-2009 على خلفية نشاطه الحقوقي، أحيل إلى القضاء وحركت بحقه الدعوى المسلكية في نقابة المحامين التي استصدرت حكما جائرا بشطبه من سجل المحامين على خلفية نشاطه الحقوقي

عمر العبد الله

image

طالب جامعي من معتقلي النشاط الشبابي الديمقراطي، اعتقل بتاريخ 19-3-2006 ضمن مجموعة ضمت ثمانية شبان، على خلفية تشكيل مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات على الانترنت، حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن خمس سنوات، موجود في سجن صيدنايا العسكري


خلف الجربوع

image

[center]من مواليد الرقة 1963، معتقل سابقة على ذمة الحزب الشيوعي السوري بين عامي 1985-1991. اعتقل بتاريخ 27-10-2009 بينما كان على وشك مغادرة القطر على الحدود اللبنانية السورية، وأحيل إلى القضاء بعد نحو شهرين من اعتقاله حيث وجهت إليه تهم النيل من هيبة الدولة والاشتراك بجمعية تقصد تغيير كيان الدولة ويخضع حاليا للمحاكمة. موجود في سجن عدرا

روابط الإعلان