عبد الغني عياش الفارس الذي ترجل
فقدت القوى القومية والوطنية، وحركة المعارضة الديمقراطية في سورية يوم الاثنين 25 / 1 / 2010 واحداً من أبرز وجوهها. إنه المناضل الوطني الديمقراطي عبد الغني عياش، الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب ( التجمع )، وعضو القيادة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي في سورية .
إن الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، تنعي إلى الشعب السوري العظيم وجماهير الأمة العربية وقوى النضال الديمقراطي والتقدمي فيهما، وإلى جميع مؤسسات الإعلان وهيئاته في الداخل والخارج ، وإلى جميع أعضائه وأصدقائه ومناصريه، أحد أعضائها البارزين الذين أسسوا لبناء المعارضة الوطنية الديمقراطية في سورية منذ وقت مبكر، ورافقوا مسيرة إعلان دمشق منذ انطلاقته، وحملوا عبء هذه المسيرة والمسار وأغنوهما بشجاعة واقتدار. وكان حريصاً كل الحرص على الأمانة التي تسلمها من المجلس الوطني للإعلان ، يقدم ما يتوجب باستمرار - وبروح معطاءة ومثابرة - من فكره النير وجهده الدؤوب وخبرته العميقة والواسعة لتسديد خطا الإعلان ومؤسساته وهيئاته ونشاطاته الشيء الكثير . كان أبو إياس رحمه الله سنديانة راسخة الجذور في قضايا أمته ووطنه. حمل هموم شعبه من أجل الحرية والتنمية بمواجهة الاحتلال الأجنبي واستبداد السلطة والاستغلال والنهب والفساد. وانخرط في النضال الديمقراطي في سبيل بناء دولة الحق والقانون، دولة المواطنين الأحرار، التي يتمتع فيها جميع السوريين على اختلاف انتماءاتهم بالحقوق والواجبات المتساوية، واقفاً ضد القمع، ورافضاً أي شكل من أشكال الأثرة والتمييز والتسلط، معرضاً عن كل أشكال الترغيب والترهيب التي تعرض لها . من هنا فإن فقده الجليل ، وبقدر ما يحمل لنا المزيد من الأسى والحزن والإحساس بالخسارة ، بقدر ما يشعرنا بالفخر أنه كان واحداً منا ، بل واحداً من كبارنا . فقد ترك لنا مآثر نضالية مشهود لها بالصدق الصلابة وبعد النظر، وتراث فكري وسياسي مجتهد ، يحافظ على المبادىء ، ويلاقي متطلبات العصر ويتطور معها. غنية وطويلة وصعبة تجربة عبد الغني عياش في العمل الوطني العام، وفي الحقلين السياسي والاجتماعي على وجه الخصوص. فهو من جيل المتنورين الرواد ، الذين سكنوا هموم بلادهم وحملوا بشرف وأمانة أعباء النهوض بها. فكان للراحل الكبير حضوره البارز والدائم في مجتمع مدينته حماة وفي الحراك السياسي والوطني في طول البلاد وعرضها ، دون أن يتغاضى يوماً عن هموم أمته العربية وقضاياها. عبد الغني عياش، يا فقيدنا الراحل، أيها الفارس الذي ترجّل، نم هانئاً في جنات الخلد، فلمثلك تليق الجنان. وعزاؤنا نحن الذين عملنا معك إخوة وأصدقاء ورفاق درب أن ذكرك لن يغيب عنا. وسوف يبقى طيفك بهدوئه واتزانه، برجاحة عقله وحلو لسانه، ببراعته في الحوار والإقناع حاضراً بيننا . ورسالتك رسالة الأحرار تبقى في أيد أمينة . لفقيدنا الرحمة ولآله وأسرته الصغيرة طيب العزاء . 26 / 1 / 2010 إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ـ الأمانة العامة
..................................... بيان نعي إن التجمع الوطني الديمقراطي في سورية ينعى إلى الشعب السوري وجماهير الأمة العربية احد قادته البارزين المناضل عبدالغني عياش عضو القيادة المركزية للتجمع والأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب وأحد قادة حركة المعارضة الوطنية الديمقراطية في سورية .
أمضى جزءا من حياته الحافلة بالمواقف المشرفة كضابط في القوى الجوية وكان من الضباط الذين عملوا لتحقيق الوحدة بين سورية ومصر في عام 1985 وعمل في السلك الدبلوماسي القنصلي ومثل وطنه خير تمثيل ، وكان من الذين أسسوا حركة الاشتراكيين العرب في سورية بعد الانفصال ومن قادتها البارزين وهي حركة وطنية ذات أفق قومي وحدوي تناهض الإقطاع والاستغلال والنهج الشمولي والفساد، وقد تولى قيادة الفصيل الأبرز للحركة وشارك في تأسيس التجمع الوطني الديمقراطي وصياغة الميثاق الوطني للتغيير الديمقراطي في سورية في عام 1979 وعمل في صفوفه وفي إطار حركة المعارضة الوطنية حتى انتقل إلى جوار ربه بتاريخ 25/1/2010 . رحم الله الفقيد ابن مدينة حماة البار واحد الرموز الوطنية والقومية، و "إنا لله وإنا إليه راجعون" دمشق 26/1/2010 القيادة المركزية .......................... بمزيد من الحزن والأسى والتسليم والرضى بقضاء الله وقدره تنعي حركة الاشتراكيين العرب لجماهيرها وجماهير التجمع الوطني الديمقراطي وائتلاف إعلان دمشق ولكافة أبناء الشعب السوري وجماهير الأمة العربية وفاة قائدنا الأبرز والمناضل الفذ الرفيق عبد الغني عياش عن عمر يناهز الثانية والثمانين ، أمضاه في النضال الدائم والدفاع المستمر عن قضايا الشعب والأمة منذ أن كان ضابطا طيارا في سلاح الجو السوري إلى أن تسلم قيادة الحركة ميدانيا في أصعب الظروف التي مرت على شعبنا وحتى ساعة وفاته . كان قائدنا ، أبو إياس ، يتمتع بالجرأة في القول والعمل ، والصلابة في المواقف والتمسك بالمبادئ دون تعصب أعمى . كان يحسن الاستماع لآراء الآخرين ولا يسفه أي رأي مهما كان مخالفا لرأيه ، وهذه من أهم صفات المحاورين الناجحين الذين يؤمنون بحرية الكلمة ويعشقونها ويعرفون مدى قوتها وتأثيرها . كما كان شديد الإيمان بالمساواة لجميع المواطنين ، ويحارب التفرقة على أساس الدين أو المذهب أو العرق أو الانتماء الحزبي أو المناطقي . ويرى أن دولة الحق والقانون ، المبنية على حرية المواطن ، وديمقراطية اختياراته ، هي الطريق الأوحد للخروج من مستنقع الجهل والتأخر إلى رحاب العلم والتقدم . لقد رحل أبو إياس وترك لنا ولكل من يؤمن بخطه النضالي مسؤولية متابعة السير على الطريق للوصول معا إلى الهدف المنشود في إقامة مجتمع تسوده العدالة وتظلله المساواة ويحكمه القانون وينعم أفراده بحياة حرة وكريمة . رحمك الله ، يا فقيدنا الغالي ، فقد تركتنا والأسى يعتصر قلوبنا والحزن يسكن جوانحنا ، ولكن عزاءنا أنك لم تترجل من على صهوة جوادك حتى آخر رمق في حياتك . تحية إجلال وإكبار لروحك الطاهرة تحية إجلال وإكبار لشهداء الكلمة والرأي الحر تحية حب واحترام لكل من يدافع عن حرية الأمة وكرامتها
الثلاثاء في 26/1/2010 حركة الاشتراكيين العرب ............................... عبد الغني عياش . . وداعاً بكبير الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المناضل الوطني الديمقراطي ، والقائد السياسي البارز عبد الغني عياش ، الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب ( التجمع ) ، عضو القيادة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي في سورية ، عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ، عن عمر تجاوز الثمانين عاماً ، أمضاها في العمل العام والنضال الوطني الديمقراطي من أجل قضايا أمته ووطنه . إننا في حزب الشعب الديمقراطي السوري خسرنا بفقد الراحل الكبير صديقاً وفياً ورفيق درب أميناً على المبادىء الوطنية والأخلاقية والمصالح الحقيقية لشعبنا وأمتنا ، ومناضلاً دؤوباً يقارع الاستبداد من أجل انتزاع الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان وبناء سورية الديمقراطية وطناً حراً لجميع أبنائها . لقد كان لنا شرف العمل مع فقيدنا الكبير ورفاقه – إلى جانب القوى الوطنية الديمقراطية الأخرى – في تأسيس التجمع الوطني الديمقراطي في سورية ، وإطلاق إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ، والمشاركة في الحراك الوطني الديمقراطي لقوى المعارضة ، ونشهد أنه كان خير شريك . فهو رجل مشهود له بالجد والاتزان والعمل البنّاء المنتج ، يعرف الهدف جيداً ، ويتقن التمسك به وابتداع السبل في الوصول إليه . رفيقنا العزيز أبا إياس ، سوف نفتقد حضورك بيننا ، نفتقد المحاور الديمقراطي ، صاحب الخبرة الطويلة والتجربة المزدانة بالتواضع والحكمة. ولن ننسى تلك الرصانة التي تعلِّم القبض على الجوهر وعدم التلهي بالقشور . نقدم أحر التعازي لأسرته ورفاقه ومحبيه على امتداد الوطن العربي ، لحركة الاشتراكيين العرب ، ولقيادة التجمع الوطني الديمقراطي والأمانة العامة لإعلان دمشق ، ونعزي أنفسنا أيضاً بعظم الخسارة . فهي خسارة للجميع . 26 / 1 / 2010 حزب الشعب الديمقراطي السوري الأمانة المركزية .......................................... بيان : نعي عبد الغني عياش غيبت يد المنون احد الرموز القيادية البارزة في سورية المناضل الوطني الديمقراطي (عبدالغني عياش) الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب عضو القيادة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي ومن العاملين بجدية واهتمام في الساحة الوطنية وعلى الصعيد القومي فقد كان من الضباط القوميين الذين ساهموا في مواجهة الضغوط الخارجية والحصار السياسي والاقتصادي والعسكري على سورية في النصف الثاني من عقد الخمسينات في العقد الماضي بسبب تحالفهما مع مصر بقيادة ثورة23 تموز / يوليو الناصرية ورفض الأحلاف الأجنبية ،
ومن الذين عملوا وساهموا لتحقيق الوحدة مع مصر في شهر شباط 1958 وكان مثالاً يحتذى في عمله كضابط طيار في الجيش السوري ، وكممثل لوطنه في السلك الدبلوماسي ، ومن القادة البارزين الذين أسسوا التجمع الوطني الديمقراطي في أواخر عام 1977 ممثلا لحركة الاشتراكيين العرب بالتفاعل والتنسيق مع حزبنا بقيادة جمال الاتاسي الأمين العام السابق للحزب ، ومع بقية قادة أحزاب التجمع. كان الفقيد من الرموز القيادية الوطنية والقومية العاملة لحرية الوطن والمواطن وكرامة الإنسان وتحرير الأمة ووحدتها ومشروع نهوضها الوطني والقومي يرفض الظلم والاستغلال والاستبداد والفساد والتجزئة القطرية والتخلف . إن حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية إذ ينعي إلى جماهير الشعب في سورية فقيد الوطن والأمة المرحوم عبدالغني عياش يؤكد التزامه بنهج الرموز القيادية العاملة لتحرير الوطن والأمة وتقدمها ووحدتها أمثال جمال الاتاسي وعبدالغني عياش وجميع المناضلين الوطنيين والقوميين الديمقراطيين لأنهم "رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" صدق الله العظيم دمشق 26/1/2010 المكتب السياسي ........................................... عبد الغني عياش وداعاً في الخامس والعشرين من كانون الثاني الجاري وافت المنية المناضل عبد الغني عياش أمين عام حركة الاشتراكيين العرب و " التجمع " وعضو قيادة التجمع الوطني الديمقراطي ، والقيادي في إعلان دمشق ، وافته المنية في مرحلة حساسة من تاريخ سورية المعاصر . كان أبو إياس علماً من أعلام النضال الوطني الديمقراطي في سورية منذ خمسينيات القرن الماضي ، أمضى حياته السياسية مناضلاً صلباً وأميناً مخلصاً لأفكاره ومبادئه ولمصالح الشعب السوري وقواه الديمقراطية في الحرية والعدالة والمساواة ، متطلعاً نحو سورية ديمقراطية ودولة للحق والقانون والمواطنة . إننا في حزب العمال الثوري العربي إذ ننعي للشعب السوري وكافة القوى الديمقراطية والوطنية في سورية والوطن العربي رحيل قائدٍ من قادتها ، الذين تركوا بصمتهم في التاريخ السوري المعاصر ، و كان واحداً من رموز الحركة الوطنية الديمقراطية ، وستبقى ذكراه نبراساً ومهمازاً للعمل الديمقراطي المستقبلي . إننا نتقدم من عائلته وكافة محبيه وممن عايشوا مسيرته بأحر التعازي . دمشق في 28/1/2010 القيادة المركزية لحزب العمال الثوري العربي
.............................. المنظمة الآثورية الديمقراطية ܡܟܬܒܐ ܦܘܠܝܛܝܩܝܐ المكتب السياسي برقية تعزية الإخوة المحترمون في قيادة حركة الاشتراكيين العرب تلقينا في المنظمة الآثورية الديمقراطية ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة المناضل الوطني الكبير عبد الغني عياش الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي السلمي يوم 25/1/2010 لما مثله رحيله من خسارة ليس لحزبكم ورفاقكم وأفراد عائلته فحسب، وإنما لمجمل الحركة الوطنية الديمقراطية في سوريا والتي كان الفقيد أحد أبرز رموزها وقيادييها في العقود الأخيرة. لقد لمسنا في الراحل الكبير سمو الأخلاق مقرونا بالتواضع والنبل ، وعرفناه إنسانا وطنيا حريصا على الشراكة الوطنية، ومنفتحا على كافة أبناء سوريا على مختلف انتماءاتهم القومية والدينية، و مكافحا صلبا من أجل الحرية والديمقراطية. إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية وباسم رفاقنا نتقدم إليكم وإلى أسرة الفقيد بتعازينا القلبية الحارة وفي الوقت فإننا نعزي أنفسنا ومجمل الحركة الوطنية الديمقراطية في وطننا الحبيب سوريا. نسأل الله أن يتغمد الفقيد برحمته وأن يلهمكم الصبر والسلوان وأن تتحقق أماني الشعب السوري بالحياة الحرة الكريمة. سوريا 26/1/2010 المنظمة الآثورية الديمقراطية ــ المكتب السياسي ....................... برقية عزاء الأخوة و الأخوات الأعزاء في : إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي أسرة الفقيد الكريمة بمزيدٍ من الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الأخ المناضل عبدالغني عياش الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب, عضو القيادة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي, عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق , وبذلك نتقدم بتعازينا لكم و للمعارضة السورية أجمع بفقدان مناضلاً آخر لنا ولكم الصبر والسلوان و للفقيد فسيح جناته . المكتب الاعلامي لحزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري - في لبنان ريزان حجي محمد (حني) 28/1/2010 ................................ الأخوة قيادة و أعضاء إعلان دمشق الإخوة في التجمع الوطني الديمقراطي السوري أهلنا ... أهل الفقيد الغالي رفاق الدرب في حركة الاشتراكيين العرب تلقينا بالأسى البالغ وفاة رفيقنا المناضل من اجل أماني شعبنا و امتنا عبد الغني عياش رئيس حركتنا "حركة الاشتراكيين العرب " وعضو قيادة إعلان دمشق و العضو المؤسس مع المؤسسين للتجمع الوطني الديمقراطي في سوريا لقد عرفنا رفيقنا أبا محبا ومناضلا فذا من اجل الديمقراطية و العمل الدؤوب لخدمة قضايا أمته في التحرر و التحرير دفاعا عن الأرض العربية المسلوبة و عن شرف الأمة حيث هدرت الأنظمة الدكتاتورية الشمولية كل قيم الأمة و الإنسان. لقد كان المناضل الوطني الديمقراطي عبد الغني عياش يرفع و منذ الخمسينات علم الحداثة و الدفاع عن الوطن و المواطنة وخاصة المظلومين و المقهورين من أبناء الشعب و ذلك لإقامة نظام علماني ديمقراطي ينتقل بالأمة إلى حالة التقدم و رفض الخنوع. مات عبد الغني عياش و عيناه تتطلعان بشوق إلى فلسطين و كل الأراضي العربية المحتلة و المسلوبة. لم نستطع و نحن رفاقه المهجرون خارج سوريا إن نشترك معكم جميعا في وداع رفيقنا في مسقط رئسه حماه البلد المناضل و المكافح و الذي عانى كل أنواع الظلم و القهر و التدمير. إن حركة الاشتراكيين العرب في الخارج تعاهدكم جميعا كما تعاهد شعبنا أن تستمر و إياكم من اجل المبادئ التي حملها رفيقنا الغالي ولنقيم معا دولة الحق و القانون. الخزي و العار لأعداء الشعب والمجد و الانتصار لأحرار شعبنا و قواه المناضلة. Paris le 26/01/2010 حركة الاشتراكيين العرب في الخارج عنهم سركيس سركيس ------------------ حزب المساواة : ـ الأخوة المحترمون في حركة الاشتراكيين العرب. ـ الأخوة المحترمون أعضاء الأمانة العامة لإعلان دمشق. ـ الأخوة المحترمون في التجمع الوطني الديمقراطي. ـ عائلة الفقيد المحترمة . تلقينا بالحزن والاسى نبأ رحيل المناضل الوطني الكبير عبد الغني عياش ، الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي والعضو المؤسس في قيادة التجمع الوطني الديمقراطي . ان رحيل هذه الشخصية الوطنية البارزة في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها الوطن يشكل خسارة كبيرة للحركة الوطنية الديمقراطية التي تناضل في سبيل غد افضل للشعب السوري . لقد عرفنا في المرحوم ، من خلال الاجتماعات العديدة التي عقدناها سوية للبحث في قضايا الوطن ، الاتزان في ابداء الرأي والصدق في القول والدماثة في الخلق والحب اللامتناهي للشعب والوطن الذي ناضل حتى اخر رمق في حياته من اجل ان تعم الخير والحرية والعدالة والمساواة جميع مناطقه دون استثناء . اننا بهذه المناسبة الاليمة نتقدم باسم حزبنا ، حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا ، بتعازينا القلبية لعائلة الفقيد المحترمة ولجميع رفاقه واصدقائه ومحبيه راجين الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم الجميع الصبر والسلوان .
27/1/2010 عـزيز داود سكرتير عام حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا ----------------- بحزن عميق تلقت لجنة فرنسا لاعلان دمشق, نبا رحيل الامين العام لحركةالاشتراكيين العرب عضو الامانه العامه لاعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي, الشخصيه الوطنيه البارزه , المناضل الديمقراطي عبد الغني عياش. برحيله فقد الوطن ابنا بارا ونصيرا قويا لمظلوميه, مدافعا شهما عن قضايا الوطن وحقوق الانسان, اننا اذ نعزي كل الشرفاء المدافعين عن قيم العدالة والحريه ,نعاهد محبيه على متابعة طريقه الذي بدا راجين لعائلته الصبر والسلوان ,وانا لله وانا اليه لراجعون لجنة فرنسا لاعلان دمشق ------------------------------ تجمع البعثيين الديمقراطيين الوحدويين الخلود لذكرى القائد الوطني عبد الغني عيّاش ـ الأخوة الأعزاء في حركة الاشتراكيين العرب . ـ الأخوة الأعزاء أعضاء الأمانة العامة لإعلان دمشق . ـ الأخوة الأعزاء في التجمع الوطني الديمقراطي . ـ عائلة الفقيد . خبر فاجع ومؤلم لنا رحيل الرفيق والصديق العزيز اللواء الطيّار، والسياسي الوطني البارز عبد الغني عيّاش هذا اليوم( الإثنين)، بعد مسيرة طويلة من العطاء والتضحيات .. وأمام هذه الخسارة الجسيمة التي تحلّ بنا في فقدان راية من رايات العمل الوطني الديمقراطي، والقائد البارز في حركة الاشتراكيين العرب، وفي التجمع الوطني الديمقراطي وإعلان دمشق، ومسيرة العمل التحرري الديمقراطي لوطننا وأمتنا .. لا يسعنا إلا أن نتقدّم منكم جميعاً، وإلى أبناء شعبنا وقواه الوطنية بأحرّ آيات المواساة والتعزية.. سائلين الله العلي القدير أن يتغمّد فقيدنا الغالي بجزيل رحمته وواسع رضوانه، وأن يشدّ أزرنا في تجاوز المحنة ومواصلة دربه، والعمل لتحقيق الأهداف التي كرّس حياته لها . ( تجمع البعثيين الديمقراطيين الوحدويين) عنهم الناطق الرسمي د. حبيب حداد ----------------------- لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية تنعي الفقيد المناضل عبد الغني عياش بمزيد من الأسى واللوعة والألم ننعي المناضل الفقيد عبد الغني عياش الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الخميس 21 الجاري. الفقيد، واحد من أبرز قيادات المعارضة الوطنية الديمقراطية في سورية، شارك في تأسيس التجمع الوطني الديمقراطي عام 1979 ممثلا عن حركة الاشتراكيين العرب، كما شارك في تأسيس تحالف إعلان دمشق عام 2005. لقد أرادت مشيئة الله أن يغيب عنا هذا المناضل الصلب، ورجل الحوار الهادئ، والمعارض البارز، في مرحلة عصيبة ودقيقة من مراحل نضالنا الوطني في سورية من أجل الديمقراطية والحرية والتغيير. وقد فقدت حركة الاشتراكيين العرب مناضلا بارزا، وفقدت المعارضة الوطنية الديمقراطية قائدا مرموقا، وفقد الشعب السوري ابنا بارا أمضى أكثر من نصف قرن من حياته في العمل السياسي الوطني. إن لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية إذ تتقدم بالعزاء إلى عائلة الفقيد، وإلى رفاقه في حركة الاشتراكيين العرب، وإلى التجمع الوطني الديمقراطي، فإنها تعزي نفسها، وتدعو الله أن يتغمده بواسع رحمته. وإن لله وإن إليه راجعون.
لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية باريس – الجمعة 29 كانون الثاني/ يناير 2010 ----------------- يتقدّم التيّار الإسلامي الديمقراطي في سوريه إلى حركة الوحدويين الاشتراكيين في سوريه وإلى كافة قيادات المعارضة السورية وكوادرها بأحر التعازي القلبية بوفاة اللواء الطيّار المتقاعد المناضل عبد الغني عيّاش , سائلين المولى عزّ وجل للفقيد الرحمة ولعائلته الصبر والسلوان وإنّا لله وإنّا إليه راجعون . دمشق في 28/1/2010 التيّار الإسلامي الديمقراطي في سوريه ----------------------- عبد الغني عياش كان مناضلا وستبقى ذكراه فقدت الحركة الوطنية السورية بوفاة المناضل عبد الغني عياش مناضلا صلبا وكادرا أفنى حياته في سبيل سيادة العدالة والحرية في وطنه سوريا، وقد انخرط بكل مراحل النضال من أجل الحرية وسيادة القانون والتغيير الديمقراطي، الأمر الذي لم ينسه قضاياه العربية ومواجهة كل المشاريع التي كانت تخطط لتفتيت المنطقة وإلغاء وحدتها وعروبتها وخوض نضال صبور ومستمر لتطوير أطر النضال في الحركة الوطنية السورية ليبقى صوت المعارضة صوتا مستقلا ونابعا من هموم ومصالح الشعب السوري . لذا نتوجه نحن أصدقاء الفقيد في أوروبا بأحر التعازي للسيد حسن عبد العظيم الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ولقيادة وكوادر حركة الإشتركيين العرب بأحر التعازي ولعائلة الفقيد الصبر والسلوان. تغمد الله فقيدنا برحمته اصدقاء الفقيد 1 ـ د. جون نسطه،نائب رئيس مؤسسة إبن رشد للفكر الحر. 2 ـ محمد زكريا السقال، مدير بيت الشام للثقافة والحوار .................... الأخوة المحترمون في قيادة حركة الاشتراكيين العرب الأخوة المحترمون في الامانة العامة لاعلان دمشق الأخوة المحترمون في التجمع الوطني الديمقراطي اسرة الفقيد المحترمة بمزيد من الحزن والاسى تلقينا نبأ وفاة المناضل الوطني عبدالغني عياش الأمين العام لحركة الاشتراكيين العرب، عضو قيادة التجمع الوطني الديمقراطي ، عضو الأمانة العامة لاعلان دمشق ، الذي شكل رحيله خسارة كبيرة ليس لكم فحسب ، وأنما لمجموع الحركة الوطنية الديمقراطية في البلاد لما تميز به الفقيد من مواقف وطنية مشهودة له ، ولدوره البارز في الكفاح من اجل الحرية والديمقراطية. اننا باسمنا وباسم رفاقنا في حزب ازادي الكردي في سوريا نتقدم اليكم بتعازينا القلبية الحارة، سائلين المولى ان يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته، ولكم الصبر والسلاون ، ولشعبنا السوري المكافح ، حياة حرة كريمة، في ظل دولة الحق والقانون يتساوى فيها جميع مكونات الشعب السوري ، ويضمن للشعب الكردي التمتع بكامل حقوقه القومية الديمقراطية ضمن إيطار وحدة البلاد النرويج في 02.02.2010 خيرالدين مرا د سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا
|